الجمعـة 29 شـوال 1431 هـ 8 اكتوبر 2010 العدد 11637
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع







 

البصمات التركية في غزة إقبال على تعلم اللغة ورفع الأعلام

تعبيرا عن التقدير والامتنان لوقوفها إلى جانب أهالي القطاع

غزة: صالح النعامي
عبثا حاول أشقاء نبيل أبو سمحة (35 عاما) من مدينة دير البلح ثنيه عن قرار السفر إلى تركيا بعد أن يحصل على إجازة من دون راتب لمدة عام من المؤسسة الحكومية التي يعمل فيها. فقد قرر أبو سمحة التوقف عن روتين عمله، الذي يقول إنه ضاق ذرعا به، وقرر تجريب حظه بالعمل في مجال استيراد المواد الغذائية من تركيا، وتحديدا البسكويت والحلويات التركية التي تلقى رواجا في القطاع.

وقال أبو سمحة لـ«الشرق الأوسط»: إنه اختار التوجه إلى تركيا ليس فقط للطاقة الكامنة في مجال الاستيراد منها، بل أيضا بفعل شعور عاطفي ووجداني وإحساسه بأنه سيجد في تلك البلاد بيئة حاضنة، مشيرا إلى أنه في حال نجاحه في مشروعه الجديد فلن يعود لعمله الحكومي. وأشار أبو سمحة إلى أنه استعان ببعض معارفه لتوفير رأس المال الذي سيرتكز عليه في مشروعه الجديد.

ويوضح أبو سمحة أن الذي دفعه لهذه الفكرة هو اكتشافه أن الكثير من الفلسطينيين استغلوا فتح معبر رفح وتوجهوا إلى تركيا للتجارة وحتى للعمل. ويؤكد أن دخول البضائع سيتم في النهاية عبر الأنفاق، ما لم يحدث تطور سياسي يسمح بحركة حرة للاستيراد والتصدير.

وقبل أن ينطلق في مشروعه سيلتحق أبو سمحة بمؤسسة الفضيلة والديمقراطية التركية في غزة لتعلم اللغة التركية.

وتشهد هذه المؤسسة، وهي الوحيدة التي تعلم اللغة التركية، إقبالا كبيرا. ويبدو محمد علوان (25 عاما) الذي يشارك حاليا في دورة لتعلم اللغة التركية مرتاحا جدا لالتحاقه بالدورة، إذ بات بوسعه تصفح المواقع التركية على الإنترنت والتواصل مع أصدقاء في تركيا.

والتدريس في هذه المؤسسة مجانا، ولكن قدرتها على استيعاب الطلاب محدودة إذا لا يزيد العدد في كل دورة على 40 طالبا.

ويطمح علوان في أن تمكنه لغته التركية من الحصول على منحة لاستكمال دراسته الجامعية في إحدى جامعات أنقرة. وهناك من يرغب في دراسة اللغة التركية ليتمكن من الحصول على مهنة مترجم للوفود التضامنية التركية الكثيرة التي تزور قطاع غزة. ويقول محمود ياسين مدير مؤسسة الفضيلة، إن الذي يدفع الغزيين لتعلم اللغة التركية هو الرغبة في تكريس روابط الصداقة مع الشعب التركي، لا سيما بعض التضحيات التي قدمها الأتراك والتي وجد تعبيرها الأبرز في أحداث أسطول الحرية التي راح ضحيتها 9 من الأتراك، بالإضافة إلى الرغبة في العمل كمترجمين لدى الوفود التركية التي تزور القطاع، حيث إن الكثير من الأتراك الذين يفدون لغزة لا يجيدون اللغة العربية أو الإنجليزية، مما يجعل مهمة التواصل معهم عسيرة. وأشار ياسين إلى أنه فوجئ بحجم الإقبال من كبار السن على تعلم اللغة التركية، رغم أن الإعلان عن دورات تعلم اللغة، اقتصر على من تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما فقط. وإن كان هناك من يتجه لتركيا بغية العمل في مجال التجارة، فإن بعض الموسرين وذوي الدخول المرتفعة استغلوا إعادة فتح معبر رفح بشكل جزئي لكي يتجهوا لتركيا للسياحة.

ويقول طاهر الحايك، أحد رجال الأعمال الفلسطينيين، إنه قرر بعد إعادة فتح معبر رفح بشكل جزئي التوجه لتركيا هو وعائلته المكونة من 8 أفراد، مشيرا إلى أنه حاول منذ سنوات تنظيم مثل هذه الرحلة، لكن ظروف الحصار جعلت الأمر صعبا للغاية. ويرى الحايك أن واقع الحياة في غزة يجعل المرء يحتاج للترفيه عن نفسه وعائلته.

لكن بالنسبة للكثيرين في غزة كما هو الحال في العالم الإسلامي، فإن تركيا مرتبطة بشخص رئيس وزرائها، رجب طيب أردوغان، الذي تباع صوره وتعلق في كثير من المناطق. أحد محال بيع الأدوات الرياضية في قلب مدينة غزة بات يحمل اسم أردوغان، وهناك الكثير من المحال التي باتت تحمل نفس الاسم. وهناك من أطلق اسم أردوغان على مواليدهم، ولعل الحالة الأبرز هي قيام رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية بإطلاق اسم أردوغان على حفيده الـ15 قبل عدة أشهر.


التعليــقــــات
عبدالعزيز عثمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2010
ميل اهالي غزة لكل ما هو مرتبط بتركيا دليل على شغف المسلمون وتشوقهم لأي قائد مسلم يقف في وجه الاحتلال
الصهيوني .. وكما يقال في المثل: الغريق يتعلق بقشة!! والله المستعان
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 08/10/2010
غريب كل الغرابة موقف الرئيس السورى فهو دوما يتحدث عن مباحثات السلام لأجل تحرير الجولان ولا يتحدث عن
احتمالات الحرب كبديل في حالة فشل هذه المباحثات والتي لم ترى النور بعد بل ولا يضع سقفا زمنيا للشروع في
المباحثات وسقفا زمنيا لها إذا بدأت تكون سوريا بعده في حل ولها أن تهاجم إسرائيل وتسترد الجولان المغتصبة والأشد
غرابة من ذلك أنه ونظيره الإيراني ينعيان على عباس الفشل في مباحثات السلام التى وضع لها قبل بدئها شروطا ووضع
لها سقفا زمنيا وهوالذي لايملك صواريخا طويلة المدى ولا طائرات ولا دبابات بل والأدهى من ذلك أنهما ينفخان في
نارالمقاومة ولم لا ما دامت بدماء الغير الفلسطينيين العزل الجوعى والعرايا الذين نساؤهم ثكلى وأرامل فلا أحد يدافع عن
زوجته أو أمه وقد يصبحن في القريب وقودا لمقاومة بدأت بالأمس بدماء الأزواج والأبناء لأهداف وبأوامرإيرانية سورية
عجيب ما يحدث في أيامنا هذه الشيعة والعلوييون يحاربون بدماء أبنائنا ولكن العيب ليس فيهم فهم يعملون لأهدافهم ولكن
العيب فيمن أمسك بزمام الأمور شكلا وفي الحقيقة يأتمر بأمرمن يتاجر بالقضية والدماء الفلسطينية من تحقيق مآربهم
الشريرة في التسلط والانتشار
مقتطفـات مـن صفحة
عرب وعجم
المهندس مازن الخصاونة،
الأميرة فدوى بنت خالد بن عبد الله،
حميد القطامي،
منى الهراوي،
الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية،
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال   علــق على هذا الموضوع
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)